العلامة المجلسي

34

بحار الأنوار

في محوها في هذه الليالي البيض عليك ، وأرجو من الغفران والعفو ما هو بيدك فان جدت به علي لم ينقصك وفزت ، وإن حرمتنيه لم يزدك وعطبت ، اللهم فوفقني بما سبق لي من الحسنى شهادة الإخلاص بك ، وبما جدت به علي من ذلك وما كنت لأعرفه لولا تفضلك ، وأعذني من سخطك وأنلني به رضاك وعصمتك ، ووفقني لاستيناف ما يزكو لديك من العمل ، وجنبني الهفوات والزلل فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرا . دعاء آخر في هذه الليلة وهو ما رويناه باسنادنا إلى محمد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان فقال دعاء الليلة الثانية عشرة : اللهم إني أسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم ، وكلماتك التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، فإنك لا تبيد ولا تنفد ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتقبل مني ، ومن جميع المؤمنين والمؤمنات صيام شهر رمضان وقيامه ، وتفك رقابنا من النار ، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعل قلبي بارا ، وعملي سارا ، ورزقي دارا ، وحوض نبيك عليه وآله السلام لي قرارا ومستقرا ، وتعجل فرج آل محمد في عافية يا أرحم الراحمين . دعاء في هذه الليلة مروي عن النبي صلى الله عليه وآله : اللهم أنت العزيز الحكيم ، وأنت الغفور الرحيم ، وأنت العلي العظيم ، لك الحمد حمدا يبقى ولا يفنى ، ولك الشكر شكرا يبقى ولا يفنى ، وأنت الحي الحليم العليم ، أسألك بنور وجهك الكريم وبجلالك الذي لا يرام ، وبعزتك التي لا تقهر أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي وترحمني إنك أنت أرحم الراحمين . وروي عن الصادق عليه السلام أن الإنجيل انزل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان قلت أنا : فلها زيادة في التعظيم ذكر المفيد في التواريخ الشرعية أن الإنجيل انزل في يوم ثاني عشر . فصل : فيما يختص باليوم الثاني عشر منه دعاء غير متكرر :